لهذا السبب حمى هذين الفلسطينيين شرطية إسرائيلية


غير عادية بالمرة تلك الصورة للشرطية الإسرائيلية التي تولى حمايتها رجلان فلسطينيان من الحجارة أثناء إشتباكات علي الأراضي المحتلة بين فلسطينيين ومستوطنين إسرائيليين.

وبحسب موقع "هافنجتون بوست" الأمريكي فإن صورة إلتقطها المصور "شاول جولان" يوم 1 غشت، ونشرت يوم 2 غشت.

ولقيت الصورة انتشارا واسعا على مواقع التواصل الإجتماعي حيث تم إعادة نشرها آلاف المرات.

وقال "شاول جولان" أن الصورة أخدت قرب مستوطنة "ايش كوديش" وقرية "قُصرة" الفلسطينية، ويذكر أن الأمم المتحدة تعتبر هذه المنطقة محتلة، لكنها خاضعة لسيطرة المدنيين الفلسطينيين.

 الرجل على اليسار هو "زكريا السادة" الذي يعمل في مؤسسة " حاخامين من أجل حقوق الإنسان", وقالت المنظمة في بيان لها أن المستوطنين اليهود هم من هاجموا المزارعين الفلسطينيين الذين كانوا في طريقهم إلى حقولهم يوم السبت.

 وما زال التوتر سائدا بين المستوطنين والفلسطينيين، خاصة بعد وفاة طفل فلسطيني الشهر الماضي في هجوم متعمد.

 انتقلت شرطة الإحتلال الإسرائيلية إلى عين المكان لإعتقال فلسطينيين بعد ادعى المستوطنون أنهم هوجموا بالحجارة. في المواجهة التي تلت ذلك، استخدمت الشرطة بنادق صاعقة، فيما واجهوهم الفلسطينيون بإلقاء بالحجارة.

 وفقا للتقرير الذي أعطاه زكرياء السادة لمنظمة "حاخامات من أجل حقوق الإنسان" فإن الشرطية تظهر في الصورة في الوسط محمية من طرف رجلين فلسطينيين، كانت قد جمدت مكانها وبدأت بالبكاء، وفي حين رفع شرطي قميل لها السلاح في وجه الفلسطينيين، ظهر "زكرياء السادة" ورئيس بلدية "قُصرة" لحمايتها. وصرخوا على شرطة الإحتلال الإسرائيلية كي لا يطلقوا النار، وقادوها بعدها إلى مكان الشرطة بسلام.

وقالت مؤسسة "حاخامات من أجل حقوق الإنسان" أن موقف زكرياء أنقذ حياة الفلسطنيين.


وقال زكرياء لصحيفة "ذا بلاز" "أنا لا أكثرت لماذا سيقول الناس، بالنسبة إلي الإنسان إنسان، وحياة الإنسان أكثر أهمية"


صور أخرى أخذت بهاتف زكرياء السادة: 




ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة لمدونة عرب وثائقي 2014